تحت شعار «قيادة بدون هاتف»، احتفلت الإدارة العامة للمرور بأسبوع المرور الخليجي 2025، والذي يعد مناسبة مهمة للتأكيد على أهمية السلامة المرورية، ويُعتبر محطة حيوية في ذاكرة المواطنين والمقيمين منذ أكثر من 30 عامًا، وتأكيدًا على الالتزام المتميز من قبل السائقين البحرينيين والمقيمين بالقوانين المرورية، مما يعكس الصورة الحضارية للمملكة.
ويُعد الاحتفال بأسبوع المرور الخليجي مناسبة مهمة لإدارات المرور في دول مجلس التعاون لنشر الثقافة والوعي المروري وفرصة للتأكيد على ضرورة الانتباه والالتزام بالأنظمة المرورية لتحقيق السلامة على الطريق، بالإضافة إلى أن دور أولياء الأمور في غرس الثقافة المرورية لدى أبنائهم والحفاظ على سلامتهم، وضرورة استمرار هذا النهج لتنشئة أجيال قادمة قادرة على تحمل المسؤولية بدءًا من مرحلة الطفولة، ليصبح الجميع شركاء في تحقيق السلامة.
كما أن هذه المناسبة تؤكد على العلاقة الوثيقة بين مستخدمي الطريق ورجال المرور الذين يعملون جنبًا إلى جنب لتعزيز مبدأ السلامة المرورية، حفاظًا على الأرواح والممتلكات، مما يعكس الشراكة المجتمعية الحقيقية ويسهم في تعزيز الحس الوطني لتحقيق السلامة المنشودة.
وفي إطار الشراكة المجتمعية بين رجال المرور وكافة قطاعات المجتمع المدني، تواصل الإدارة العامة للمرور تنفيذ برامج توعية وتدريبية متخصصة في مجال القيادة الآمنة، مستهدفة سواق المركبات والدراجات النارية. والتي تشمل التعريف بقانون المرور ولائحته التنفيذية، بالإضافة السلوكيات الخطرة ومن أهمها القيادة أثناء استخدام الهاتف، مما يؤثر سلبًا على السلامة على الطريق ويشتت انتباه السائق أثناء القيادة. كما يتضمن البرنامج توعية المشاركين بأهمية استخدام وسائل الأمان مثل حزام الأمان، بالإضافة إلى ارتداء الخوذة أثناء قيادة الدراجة النارية للحد من الإصابات الخطيرة الناجمة عن عدم الالتزام بهذه الإجراءات الوقائية.